الفيض الكاشاني

237

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

محمود نبودند كساني كه نديدند * كه اندر ره دين احمد ومحمود على بود آن معنى قرآن كه خدا در همه قرآن * كردش صفت عصمت وبستود على بود اين كفر نباشد سخن كفر نه اين است * تا هست على باشد وتا بود على بود آن قلعه گشايى كه كه در از قلعه خيبر * بر كند به يك حمله وبگشود على بود آن كرد سر افراز كه اندر ره اسلام * تا كار نشد راست نياسود على بود آن شير دلاور كه براي طمع نفس * بر خوان جهان پنجه نيالود على بود سرّ دو جهان جمله ز پيدا وز پنهان * شمس الحقّ تبريز چه بنمود على بود [ 86 ] كلمةانعقاده إلّابحجّة ضروريّة ملزمة : بها يتبيّن وجوب الإمام وأنّ معرفته لا تمكن إلّاببيّنة من اللَّه أو نصّ من رسول اللَّه « 1 » وأنّ الإجماع يمتنع انعقاده إلّابحجّة ضروريّة ملزمة

--> ( 1 ) - بسم اللَّه الرحمن الرحيم وبه ثقتي . إعلم أنّ لواجب الوجود - جلّ شأنه - الفيّاضيّة العامّة والجواديّة التامّة ونسبة فيضه وجوده لا تقصير في عمومها وشمولها ، فكلّ قابل الوجود يجب أن يستفيد وجوده الذي في وسعه وطاقته من جنابه - جلّ شأنه - لا تقصير ولا ضنانة في فيضه وجوده . والتفاوت بين الوجودات والموجودات في الأعيان أو الأذهان بالكمال والنقصان ، لا يكون ناشئاً من قبل الجاعل المفيض ؛ بل يكون ناشئاً من قبل القابل المستفيض ، فعدم إفاضة الوجود المجرّدي الكامل على الأمر المادّي الناقص ليس من ضنانة الفيض على الإطلاق والجود على الإطلاق ، بل ذلك نشأ من طرف القابل الناقص لا من طرف الفاعل التامّ . ونعم ما قال : هر چه هست از قامت ناساز بىاندام ماست * ور نه تشريف تو بر بالاى كس كوتاه نيست فمن الموجودات الممكنة بالذات ما هو مجرّد صرف ، ومنها مادّي صرف ، ومنها مادّي من وجه ومجرّد من وجه ؛ فإنّ الإنسان الذي هو عين الأعيان مجرّد من وجه ، ومادّي من وجه . ونعم ما قال : آدمي زاده طرفه معجونى است * وز فرشته سرشته وز حيوان گر كند ميل اين شود كم از اين * ور كند ميل آن شود به از آن ولا شكّ أنّ كلّ واحد من تلك الأقسام ، لمّا كان قابل الوجود وليس في فياضيّته جل شأنه ضنانة ، فلابدّ أن يقع في عالم الوجود جميع تلك الأقسام والإنسان لمّا كان جامعاً بين العالمين ، فيكون فيه جميع ما في عالم المجردات والماديّات معاً ، فالجامعيّة المطلقة التي تكون للإنسان ليس لغير الإنسان من الأعيان ، فالإنسان دفتر عالم الوجود ونسخة جامعة لجميع ما في عالم الوجود ، فهو كتاب اللَّه الحاوي الكبير المشتمل على جميع أصناف تصانيف الواجب جل شأنه . وروى ابن بابويه قدس سره في علل الشرايع في تفضيل بني آدم على الملائكة عن عبداللَّه بن سنان ، قال : سألت أبا عبداللَّه جعفر بن